الجمعة, أكتوبر 15

Tag: الجاهلية

اللؤلؤ المكنون و الذهب الموزون في الخروج من منطقة “الفريندزون”
مباشرة من أيام الجاهلية

اللؤلؤ المكنون و الذهب الموزون في الخروج من منطقة “الفريندزون”

ورد في كتاب اللؤلؤ المكنون و الذهب الموزون في الخروج من منطقة "الفريندزون" أن الحارث بن ضرار كان يسير مهموما حزينا يعاقر الخمر و الويسكي (لا تنس أننا في الجاهلية) في صحراء تهامة، حتى لقيه المظفر بن زمردة الباهلي و كان من قطاع الطرق الصعاليك و مبحوثا عنه من طرف شرطة القبائل النجدية الفيدرالية المعروفة اختصارا ب"شقانف" التي رصدت له مبلغ ألف ناقة و جاريتين لمن يقبض عليه او يأتي برأسه. فلما أراد المظفر أن يبطش بالحارث، وجده لا يبالي و لا يكثرت به، و تعجب أشد العجب، ألا يدري هذا الأخرق أنه أمام أخطر المبحوث عنهم؟!! فتقدم إليه و سأله: يا أخ العرب، قبل أن أقتلك و أسلب منك قنينة الخمر هاته، ألا أخبرتني ما بك أولا؟! فأجابه الحارث: سأحكي لك قصتي و افعل بي ما شئت بعدها، لكن أفضل أن تقطع رأسي بسرعة حتى أرتاح. فقال قاطع الطريق: لك ذلك، هيا قل ما عندك.. فأجاب الحارث: أنا أحب العنقاء بنت لي...