الأحد, يناير 23

بحثا عن السائحتين الفرنسيتين: طوابير المرشحين للهجرة السرية تلحق بجبال الأطلس

لا تكن بخيلا .. شارك المهزلة مع غيرك

من أجل التصدق على السائحتين الفرنسيتين بالخبز الساخن، شهدت الأيام القليلة الماضية، ظاهرة نزوح الشباب العاطل و مرشحو الهجرة السرية إلى جبال الأطلس، و معهم الأطنان من الخبز و الرغيف.

فبعد انتشار مقطع فيديو لراعي الأغنام الذي منح خبزا دون مقابل لسائحتين فرنسيتين في جبال الأطلس، قرر عدد كبير من العاطلين و رعاة الغنم و بعض الرحل و المهددون بالإفراغ من السكن لعدم دفع فواتير الإيجار، النزوح إلى جبال الأطلس من أجل منح أي سائحتين أوربيتين الخبز و التين المجفف و السمن البلدي و علبة سجائر محلية الصنع، ربما تقع إحداهن في الغرام و تصطحبه معها إلى أوربا حيث يمكنه العمل في مجال البناء بدل البطالة هنا. 

جموع الهجرة السرية تبحث عن السائحتين الفرنسيتين

التقى مراسل موقع مهزلة، بالمواطن السيد العربي المحمودي و هو راعي أغنام متشرد بجبال الأطلس، فأدلى لنا بالتصريح التالي: “بعد مشاهدتي فيديو زميلي في المهنة، راعي الأغنام الذي منح الخبز لسائحتين فرنسيتين، قررت أن أنافسه في فعل الخيرات، فطحنت قنطارا من القمح الذي ندخره لأيام الجفاف و بدأت في عجن خبزتين يوميا على أمل لقاء سائحتين فرنسيتين أو دانماركيتين شقراوتين من أجل تشارك الخبز و الملح تقربا إلى الله لكني تفاجأت بوجود عشرات الرعاة الذين جاؤوا من أماكن بعيدة و معهم أكياس الخبز بحثا عن أي سائحة أوربية”. 

أما السيد توفيق لمحن، و هو طالب راسب في السنة الثالثة شعبة اللغة الإنجليزية، فقد قال لنا: “بعدما شاهدت فيديو كرم الراعي مع السائحتين الفرنسيتين، قررت المجيء إلى جبال الأطلس و معي الخبز و قطع التورتة و بعض الشباكية من أجل إظهار روح الكرم ولكني أبحث عن سائحتين إنجليزيتين و سأحاول أن أهديهما إلى الإسلام تقربا إلى الله”.

هذا وقد لاحظنا في موقع مهزلة أن غالب من جاء إلى جبال الأطلس، لا يمنحون الخبز الساخن للسائحات الأفريقيات أو للسواح الرجال، بل يفضلون الأوربيات و خصوصا الفرنسيات و الهولنديات و اللواتي يتوفرن على جواز سفر أحمر يتيح التنقل في اوربا و أمريكا.

و للإجابة على هذا السؤال، أدلى لنا السيد سفيان النبط، و هو تاجر عطور المسك بدون كحول أمام باب الجامع بالتصريح التالي: “شخصيا و بعدما شاهدت فيديو راعي الأغنام  و فرحة السائحتين الفرنسيتين بالخبز الساخن، فإنني قررت أن أنبه ذلك الراعي و أنصحه بضرورة حسن النية و اجتناب الشهرة، و لذلك فقد جئت إلى جبال الأطلس من أجل منح الخبز و زيت الزيتون المقروء عليه بالرقية الشرعية لهداية السائحات الأوربيات الكافرات إلى الطريق المستقيم و الزواج منهن بغرض إعفافهن عن الحرام و العياذ بالله”.

 

 

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *