الأحد, يناير 23

بعد ظهوره حافيا على كامب نو: جمعية خيرية تتبرع بحذاء لداني ألفيس

لا تكن بخيلا .. شارك المهزلة مع غيرك

أثار ظهور الشيخ داني ألفيس، حافي القدمين، على أرضية ملعب الكامب نو، معقل نادي برشلونة الكثير من التكهنات و التخمينات و ضرب الأخماس في الأسداس ضربا مبرحا. 


فبالنسبة للمحلل الكروي، السيد عباس بولمخاخ، و هو نادل سابق بأحد مقاهي المدينة القديمة و حارس سيارات بدون رخصة حاليا، فإن عودة داني ألفيس إلى برشلونة جاءت من أجل أن يجدد اللاعب أوراق إقامته في إسبانيا لأنه لا يلعب حاليا لأي فريق و لن يسمح له بالعمل في حقول الفراولة بدون أوراق إقامة. 

بينما يرى الخبير الكروي جليل إيغيل، و هو سائق تاكسي، أن عودة داني ألفيس إلى برشلونة جاءت من أجل رفع معنويات اللاعبين الشباب و إضحاكهم بين الشوطين و المزاح معهم حتى يعودوا إلى الشوط الثاني بروح معنوية جيدة بينما يشجعهم من دكة البدلاء و يرمي لهم الكرة عندما تتعدى خط التماس. 

أما بالنسبة للسيد فتاح شلاض، و هو مدرب سابق لأحد فرق الأحياء و لعب نهائي الدوري الرمضاني ثلاث مرات رفقة اتحاد حي الظلمة، فإن برشلونة تعاقد مع داني ألفيس من أجل إمداد اللاعبين بقنينات الماء قبل تنفيذ الضربات الركنية. 

لكن المحلل الكروي سفيان النبط، و هو عامل سابق بأحد مصانع النسيج قبل إعلانه الإفلاس، يرى أن داني ألفيس تعاقد مع نادي برشلونة من أجل الطبطبة على اللاعبين و تعزيتهم بحنان عندما يهدرون ضربات الجزاء. 

و بعيدا عن آراء السادة المحللين في مسألة عودة اللاعب داني ألفيس لنادي برشلونة، فإن ظهور اللاعب البرازيلي حافي القدمين، قد أثار موجة من التعاطف مع اللاعب و الخوف عليه من الإصابة بروماتيزم القدمين جراء برودة العشب.

و على الفور أسرع مسؤولو الجمعية الخيرية “حذاء للجميع” الكائنة بحي القدس بمدينة خريبكة، إلى جمع التبرعات بالأحذية المستعملة من أجل إرسالها إلى داني ألفيس و دعمه في محنته. 

و عند اتصال مراسل موقع مهزلة بالسيد مصطفى لبزخ، رئيس جمعية “حذاء للجميع”، أدلى لنا بالتصريح التالي:” لابد من الوقوف بجانب اللاعب داني ألفيس في هاته المحنة و الدنيا دوارة و نحن في جمعية “حذاء للجميع” قد جمعنا له عددا لابأس به من الأحذية و الكثير منها أخذناه من أمام باب الجامع أثناء صلاة الجمعة حتى تكون الصدقة مقبولة في هذا اليوم العزيز على قلوب المسلمين”.


 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *