الجمعة, دجنبر 3

تحريرا لهم من عبودية العمل، صاحب مصنع يقدم على تسريح العمال في سبيل الله

لا تكن بخيلا .. شارك المهزلة مع غيرك

أقدم رجل من أغنياء البلد يمتلك مصنعا لتركيب السيارات على تسريح العمال و حررهم بذلك من عبودية العمل.

أفاد مصدر جد مقرب من موقع مهزلة أن السيد بوشتة لميلس، و هو من كبار أغنياء بلد ما، قد قرر التوبة إلى الله من الجشع و المنافسة غير الشريفة و تقديم الرشاوى مقابل الحصول على الصفقات و إبرام التعاقدات، و كان أول قرار اتخذه بعد توبته و رجوعه إلى الطريق المستقيم هو قرار تسريح العمال و منحهم حريتهم بعد عقود من العمل عنده في مصنع تركيب السيارات.

و للتعليق على قرار تسريح العمال، قال السيد بوشتة لميلس لمراسل موقع مهزلة : “لقد حررت هؤلاء العمال من العبودية لغير الله، فالعمل مقابل الراتب هو عبودية جديدة، و العبودية لغير الله شرك و العياذ بالله، و أنا إنسان ملتزم أصلي على النبي و لا أشرب الخمر إلا بعد صلاة العشاء، لا يمكن أن أسمح بالشرك في أعمالي، لذلك قررت تسريح العمال”.

المستشار المالي للسيد لميلس

و كان خبر تسريح العمال قد أثار موجة عارمة من التعاليق الغاضبة و ردود الأفعال التي لم تتقبل هذا القرار، لكن السيد بوشتة لميلس بدا حازما و هو يلوح بالسبحة قائلا لمراسل موقع مهزلة : ” انتهى زمن العبودية للمرتب، لقد تبت إلى الله، و هؤلاء العمال أحرار لوجه الله تعالى، يمكنهم أن يشتغلوا بتجارة المناديل الورقية أو بيع السجائر بالتقسيط عند مداخل المقاهي، التجارة فيها البركة و كما قال عالم نسيت اسمه سبعة أعشار البركة توجد في التجارة”.

و الجدير بالذكر أن السيد بوشتة لميلس اتخذ قرار التوبة مباشرة بعد اتفاقه مع شركة صينية لتزويده بعمال صينيين يشتغلون ليلا و نهارا و بلا عطلة نهاية الأسبوع و بنصف الراتب فقط، و عند استفسار مراسل موقع مهزلة عن سبب تفضيله العمال الصينيين على بني جلدته، قال: “العمال الصينيون هم أصلا مشركون يعبدون الأصنام من دون الله و العياذ بالله، لذلك فهم يقبلون عبودية الراتب، و ليس بعد الكفر ذنب، و مصيرهم جهنم لذلك يمكنهم أن يظلوا كفارا عندي لأنهم كفار منذ البداية لعنهم الله”.

و تجدر الإشارة أن السيد بوشتة لميلس، بعد توبته قد أخبر الجميع بقرار تسريح العمال عندما أخذ مكبر صوت يدوي، و ذهب إلى باحة المصنع و قال للعمال : ” لا عبودية لغير الله بعد اليوم، اذهبوا فأنتم الطلقاء” ثم بكى من التأثر حتى ابتلت لحيته.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *