الخميس, شتنبر 16

موقع بورنو يتعاقد مع الأستاذ الجامعي الذي يبتز طالباته بالجنس مقابل النقط

لا تكن بخيلا .. شارك المهزلة مع غيرك

أرسل موقع بورنو شهير وفدا رفيع المستوى إلى الأستاذ الجامعي من أجل التعاقد معه لتصوير مشاهد إباحية بعدما انتشرت صور محادثاته واتساب و هو يبتز طالباته بالجنس مقابل النقط.

و كان الأستاذ الجامعي، السيد عباس دغميرة، و هو أستاذ قانون عام بجامعة ما، يساعد الطالبات على فهم بنود الدستور و فصول القانون و يشرح لهن المدونة و يبسط لهن قانون الالتزامات و العقود و نظرية الأخلاق العامة بكل تفان و إخلاص.

لكن إحدى الطالبات الكسولات، لمياء الزعتر، 20 سنة، تمكنت من الحصول على رقم الأستاذ الجامعي الواتساب بجهد جهيد، و بدأت تراسل الأستاذ الجامعي الذي يعيش حياة زوجية تعيسة. و كانت تبعث له أذكار الصباح و المساء و أدعية دخول الخلاء و دعاء السفر، حتى وقع في حبها.

و لأن الأستاذ الجامعي متزوج و نظرة المجتمع لا ترحم هذا الحب المستحيل، و لأن عائلة الأستاذ الجامعي لن تسمح له بالزواج من طالبة كسولة لا تفهم الفرق بين فصل القانون و فصل الصيف، فقد قرر الأستاذ الجامعي التضحية بنفسه و دخل معها في علاقة حميمية، فكان لا يطلب منها طبخ الطعام أو غسل ملابسه و الاعتناء بربطة عنقه أو ترتيب أوراقه، بل كان يكتفي منها بالجنس فقط مقابل نقط جيدة في مواد القانون و كان يوصي الأساتذة الآخرين بمنحها درجات جيدة في باقي المواد.

غير أن الطالبة لمياء التي تتميز بحبها الخير لزميلاتها الآخريات، لا تريد أن تكون الوحيدة التي تخفف عن الأستاذ الجامعي معاناته مع زوجة لا تحبه و لا تقدر مركزه العلمي و الثقافي، فقررت نقل تجربتها الرائدة إلى صديقاتها اللواتي أخذن درجات عالية من الأستاذ الجامعي عباس دغميرة مقابل تضحياته بنفسه و مستقبله من أجل نشر ثقافة الحق و القانون و تكريس قيم نكران الذات مقابل متعة الجنس التي لا تقارن أمام كم التضحيات الجسام التي يخاطر بها الأستاذ الجامعي عباس دغميرة.

و عندما كانت الطالبة لمياء، في طريق عودتها إلى منزلها، سقط منها هاتفها النقال، فالتقطه أحد المارة الفضوليين الذي بحث فيه جيدا فوجد المكالمات و الصور التي تعكس مدى تضحية الأستاذ الجامعي بمنصبه من أجل طالبات لا يفرقن بين القانون الدستوري و بين آلة القانون الموسيقية، فانتشرت الصور و المكالمات حتى اشتهر الأستاذ عباس دغميرة بفحولته رغما عنه.

و نظرا لبحثه عن ممثلين جدد، بعدما سئم المراهقون نفس الوجوه، قام موقع بورنو شهير، بإرسال وفد رفيع المستوى من أجل التعاقد مع الأستاذ الجامعي عباس دغميرة للاشتغال كممثل أفلام إباحية، لكن الأستاذ اعتذر عن قبول المنصب الجديد لأنه مضطر لدفع ضرائب الدخل من هذه المهنة بينما يفعل نفس الشيء مجانا و مقابل هدف تربوي و رسالة نبيلة و هي تعليم الطالبات المتعثرات.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *