الثلاثاء, أكتوبر 12

الفيسبوك يقرر تجميد عضوية من يبدأ تدوينته بجملة ” ليس دفاعا عن “

لا تكن بخيلا .. شارك المهزلة مع غيرك

الفيسبوك يقرر تجميد عضوية من يبدأ تدوينته بجملة ” ليس دفاعا عن “، هذا ما تناقلته وسائل إعلام دولية و مرموقة مثل محطة cnn و قناة الجزيرة و موقع مهزلة.

و في الاجتماع السري الذي عقده الرئيس التنفيذي للفيسبوك مارك زوكربرغ مع مجموعة من أبرز المساهمين و المهندسين الذين يعملون تحت إشرافه، تم تكليف لجنة تتكون من خبراء اللغة و اللسانيات و علم النفس و علم النفس البيطري بإعداد تقرير مفصب حول مجموعة من التدوينات التي تبتدأ بجملة ” ليس دفاعا عن .. “.

و قال الدكتور جورج واتسون، و هو عالم لسانيات في جامعة شيكاغو، لمراسل موقع مهزلة و ليمكروفون mahzala Fm : ” غالب من يبدأ تدوينته بجملة ليس دفاعا عن .. يستعملون هذه الجملة في الأول حتى يخدعوا ضحايا الهدر المدرسي أو الهلافيت العاطفيين و ربما الفاتيفلوغات، لكن بقليل من التمعن، تجد أن هاته التدوينات كلها دفاع مستميت عن المعني بالأمر، بل يمكن أن تُدَرس في أعتى كليات الحقوق كنموذج لمحاضرات المحامي الناجح”.

أما الدكتورة ناتالي روبرت، أستاذة الأنتروبولوجيا البيومترية بجامعة نيويورك، فقد أدلت بالتصريح التالي لمراسل موقع مهزلة و ميكروفون mahzala Fm : “بعد بحث دقيق و تجارب على مئات التدوينات وجدنا أن أصحاب جملة ليس دفاعا عن، يعانون من متلازمة تعدد الوجوه حسب الطلب، فمن يدفع كثيرا يكتبون له تدوينة تبدأ ب ليس دفاعا عن فيها صفحة كاملة مع الهاشتاغ، و من يدفع قليلا يكتبون له سطورا قليلة، أما من لا يدافع فإنهم لا يكتبون له مطلقا و عليه أن يدعو الرب و يصلي و يتصدق و يصوم حتى لا يكتبوا ضده”.

و قال البروفيسور جاك نيكولين، رئيس قسم الحربائيات بكلية علم النفس البيطري في جامعة نيبراسكا لمراسل مهزلة و لكاميرا mahzala Tv : ” المعروف علميا و بيطريا أن الثعالب تفر من البشر و لا تقترب منهم، ولكننا اكتشفنا و لسبب ما، أن الثعالب تقرب و تألف هؤلاء المدونين الذين يبدؤون تدويناتهم بجملة ليس دفاعا عن، هناك فرضيات تفسر هذا الانجذاب من الثعالب نحو هؤلاء الفيسبوكيين ولكن نفضل عدم الكشف عنها الآن”.

و أمام هاته الخلاصة، فقد قرر الفيسبوك تجميد عضوية من يبدأ تدوينته بجملة ليس دفاعا عن، مع رفع دعوى قضائية عليهم بتهمة تقليد الحرباء بدون رخصة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *