الجمعة, شتنبر 17

هلفوت يحظر حبيبته على الفيسبوك و يبعث لها طلب صداقة بحساب ثان مزور

لا تكن بخيلا .. شارك المهزلة مع غيرك

قام هلفوت بحظر حبيبته على الفيسبوك، لكنه بعث لها طلب صداقة بحساب آخر مزور.

و تعود الواقعة إلى الأسبوع المنصرم، حيث قام هلفوت يدعى لؤي النظيفي البالغ من العمر 34 سنة و الذي يشتغل رساما لموديلات ملابس النساء بحظر حبيبته لطيفة شمس الدين، التي تبلغ من العمر 33 سنة و التي تشتغل بائعة في سلسلة محلات بيتزا شهيرة.

و جاء هذا الحظر بعد أن رآها بأم عينيه من الرضاعة تنزل من سيارة يقودها شاب آخر قبل أن يعانقها و تشير له بحنان و لطف و هو ينصرف.

و لما عاد السيد لؤي هلفوت إلى حساب حبيبته في الفيسبوك، وجدها تضغط زر القلب الأحمر لكل ما يكتبه صاحب السيارة الغامض على الفيسبوك من أشعار ركيكة تنسب لأبي العلاء المعري و أدعية صيام رمضان رغم أننا في شهر ذي القعدة و ڤيديوهات فضائح و تشهير، و بالخصوص عندما ينشر صوره ببذل جديدة أو تقليعة شعر فتكون البنت الوحيدة التي تضع له قلبا أحمرا، بل كانت الوحيدة التي تضغط زر القهقهة عندما كتب نكتة قال فيها: “هل تعرفون أنه لبناء الطابق الثاني لابد من بناء الطابق الأول؟!”.

و عندما اتصل بها هلفوت على الواتساب ليستفسرها عن علاقتها المشبوهة مع صاحب السيارة، وجد الخط مشغولا، فأعاد المحاولة تسع مرات دون أن تجيبه فترك لها رسالة صوتية على الهاتف، و رسالة نصية في الماسنجر و الواتساب و تيك توك و السنابشات و الانستغرام و على البريد الإلكتروني، فعاودت الاتصال به بعد يومين. فسألها عن علاقته مع صاحب السيارة، و كانت إجابتها أن الأمر لا يعنيه و أنها حرة في أفعالها، و أنه مجرد صديق لا يسمح له بالتدخل في شؤونها الخاصة.


بعد هذا الرد الذي تلقاه السيد لؤي هلفوت من الآنسة لطيفة، ظل حائرا في القرار الذي يتخذه، فقال السيد لؤي لمراسل موقع مهزلة و لميكرفون mahzala fm :” لم أتردد كثيرا، فقد انتظرت سبع شهور فقط قبل أن أحسم الأمر، فقمت بحظر الآنسة اللطيفة الجميلة الكيوت لطيفة على الفيسبوك لتتعلم كيف يكون تصرف الرجال”.

ثم أضاف هلفوت : “ولكنني لم أشأ أن أكسر قلبها أو أجرح مشاعرها فقد أبقيت على حساباتها في التويتر و الأنستاغرام و الواتساب و سنابشات و تيك توك و لكي أطمئن عليها و على جروحها النفسية بعد فراقي لها، فقد أنشأت حسابا فيسبوكيا جديدا اسميته غارق في الأحزان، اتابعها من خلاله، و قد بعثت لها طلب صداقة، لكنها لم تقبل إلى حد اليوم، لكن لا يأس مع الحياة و لا الحياة مع اليأس، سوف أنتظر قبولها طلبي بفارغ الصبر”.

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *