الخميس, شتنبر 16

بعد احتلال نادي برشلونة، طالبان تهدد ميسي و باريس سان جرمان

لا تكن بخيلا .. شارك المهزلة مع غيرك

تتوالى المصائب تباعا على نادي برشلونة، بعد تفريطه مجانا في اللاعب ميسي لفريق باريس سان جرمان و تورطه في متاعب مالية و اقتصادية لا حصر لها جعلت النادي الكتالاني العريق يفكر في استقادم لاعبين من فرق الأحياء و الدوريات الرمضانية، ها هي حركة طالبان تحتل نادي برشلونة بعد حصار دام أسبوعا فقط..

و تمكنت قوات طالبان بقيادة الملا علي عباس قانونجي من فرض سيطرتها على مركز النادي و قاعة المؤتمرات و صالة التداريب الرياضية و أرضية ملعب الكامب نو معقل النادي العريق.

و عن أسباب هذا الاحتلال، أدلى الملا قانونجي لمراسل مهزلة بالتصريح التالي: “بعض الناس تتحدث عن احتلال و هذا غير صحيح، الاحتلال هو ما تفعله دول غربية في بلاد البترول، نحن قمنا بالفتح، هذا فتح لفريق برشلونة، لذلك لابد من تصحيح المفاهيم”.

و عن الأسباب التي دعت حركة طالبان إلى غزو فريق برشلونة، قال الملا علي عباس قانونجي: ” كنا طلبنا من نادي برشلونة مقابلة ودية ضد فريقنا ريال طالبان، لكنهم رفضوا بحجة أنهم لا يلعبون ضد الرياليين، فغيرنا الاسم إلى أتليتيكو طالبان و مع ذلك استمروا في الرفض، فقررنا غزو نادي برشلونة”.

أما من جانب فريق البارصا، فإن الرئيس الحالي جوان لابورطا فهو يؤكد أنه لم يتوصل بأي طلب لإجراء مقابلة ودية ضد ريال طالبان، و قال أن الرئيس السابق بارتوميو هو الذي رفض إجراء المقابلة بحجة سوء أرضية ملعب قندهار.

و في هذا الصدد، قال الملا علي عباس القانونجي: “من أسباب فتحنا لنادي برشلونة هو لجوء الفريق إلى الاقتراض من الأبناك لحل مشاكله المالية، و هذا ربا و العياذ بالله و بالتالي فإن مفتي الحركة الشيخ ميرزا عالم شاه يرى أن ألقاب النادي حرام و لابد من إرجاع الألقاب إلى أهلها.

و الجدير بالذكر أن حركة طالبان، كانت قد أصدرت بلاغا شديد اللهجة ضد اللاعب ميسي و منحته مهلة طويلة تقدر بربع ساعة من أجل العودة إلى ناديه الأصلي، و ذكرته أن القناعة كنز لا يفنى و أن الحياة دنيا متاع الغرور و زائل و أوصته بالصبر على ترك راتبه الذي يقدر بأربعين مليون أورو و هو ما يعادل أربعمئة ألف مليار بعملة طالبان.

و لم تنس طالبان توجيه خطاب عاجل إلى فريق باريس سان جرمان، قالت فيه: ” من حركة طالبان إلى السيد ناصر الخليفي،إذا وصلك كتابنا هذا فأعد إلينا ميسي أو نرسل لك جيشا أوله عندك و آخره في مزار شريف و كف عن شراء كل شيء يداعب الكرة”.

فهل تفعلها طالبان و تحتل فريق باريس سان جرمان كما احتلت فريق برشلونة، الأيام المقبلة وحدها كفيلة بالجواب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *