الإثنين, أكتوبر 18

مواطن متعجرف يقرأ الكتب في الحافلة بدل اللهو بالهاتف النقال كعامَّة الناس

لا تكن بخيلا .. شارك المهزلة مع غيرك

أقدمَ المواطن المتعجرف عماد فنكوش على قراءة الكتب في الحافلة بدل اللهو بالهاتف النقال كعامة الناس.

ويواجه فنكوش اتهامات بادعاء الثقافة و إظهار الاهتمام بالمطالعة دون مراعاة شعور الناس من حوله و هم يداعبون هواتفهم النقالة، يقول أحد هؤلاء الذين يركبون معه في الحافلة و يسمى مصطفى كرام: “على السيد فنكوش أن يظهر معنا بعض التواضع، فكلنا نعرف القراءة و لا أدري لماذا يصر دوما على إحضار مجلد يقرأ فيه، هل يريد أن يقول أنه مثقف و نحن جهال؟!”

وقال أيضا السيد سفيان النبط و هو نشال و سجين سابق يرتاد نفس الحافلة: “إن ما يقوم به السيد فنكوش هو عمل فيه الكثير من التكبر على عباد الله، لماذا يصر على قراءة الكتاب رغم أن بإمكانه أن يعثر على كل المعلومات في الفيسبوك، و هناك قناة فضح الماسونية فيها ثقافة أكبر من أي كتاب، بالإضافة إلى أنه يعطي مثالا سيئا للآخرين، تخيل معي إذا كان كل الركاب يقرؤون الكتب في الحافلة، فكيف أكسب رزقي دون نشل الهواتف النقالة إذن؟!”

أما السيد مراد كرمة، و هو تاجر دواجن ترك مقاعد المدرسة مبكرا ليتفرغ لتربية الديك الرومي، فقد قال: “على السيد فنكوش أن يتقي الله، فهو لا يدري حجم الألم النفسي الذي يسببه لي عندما أراه يقرأ بينما لا أستطيع قراءة كلمة واحدة”.

و قال السيد يوسف لوصيك، و هو بائع هواتف نقالة مستعملة و مسروقة لمراسلنا في الحافلة: “لاشك أن السيد فنكوش قد حصل على تأشيرة الهجرة لكندا، و هو يريد أن يُظهر لنا أنه كالغربيين المثقفين، و هذا ازدراء لنا و تحقير من شأننا، لعله يفعل هذا لتشويه سمعتنا، حتى يحصل على الجنسية الكندية بسرعة، إنه تصرف فيه التباهي و التفاخر، و نحن عازمون على جره أمام القضاء بتهمة تصنع الثقافة و احتقار الآخرين و زعزعة ثقتهم بأنفسهم و تخريب الاقتصاد الوطني من خلال المساهمة في تدني مبيعات الهواتف النقالة”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *