الخميس, شتنبر 16

إلى متى ستظل تفتش عن الكنز داخل أنفك ؟ موقع مهزلة يسأل.. والقراء يشعرون بالغثيان

لا تكن بخيلا .. شارك المهزلة مع غيرك

نعم أيها الأبله لقد بلغت من الكبر عتيا وجاوزت الأربعين، واشتعلت لحيتك شيبا، ولا ينقصك سوى امرأة بلهاء مثلك وأبناء لا يصلحون سوى لإيقاظك مع ساعات الصباح الأولى، ومع ذلك لازالت مصرا على تفتيش جيوب أنفك بأصبعك الذي ذاق ذرعا من فرط التفتيش عن المعادن النفيسة.

اِعلم يا هذا أنك باستعمالك لأصبعك الفضولي، قد تفسد جيوب أنفك وقد يتسبب ذلك في توسيعهم، وبالتالي استنشاق كمية كبيرة من الهواء، مما قد يتسبب في نقص الأكسجين عن محيطك وأسرتك وبالتالي التسبب في اختناقهم، حذاري أن تكرر ذلك مرة أخرى.

وإن كنت تعتقد أننا نسيناك من أجندة مقالاتنا، وأنك تجلس في مأمن عن سخريتنا فهيهات. إننا نحن وبصفتنا محرري موقع مهزلة، نراقب كل كبيرة وصغيرة، ولسنا نكتب سوى عن أمثالك البلهاء، ولن تنسينا جلساتك المخملية على كرسي المقهى فعلتك الشنيعة، ولا أيفونك اللامع ولا حتى صورك الإنستغرامية.

إننا نعلم أن أصبعك فضولي يبحث في قمامة أنفك عن شيء ما، تارة يعلمه وتارة أخرى يجهله، وإن تمادى أصبعك هذا، لا سامح الله قد يفتش في أماكن أخرى نستحيي من ذكرها، وربما لا تسمح الرقابة الإلكترونية بنشرها، فحاول أن تضع حدودا لأصبعك، وابحث له عن وظيفة شريفة بعيدا عن البحث في الثقوب السوداء.

 العربي المحمودي
 

https://www.facebook.com/arbi.mehmoudi

https://twitter.com/ArbiMahmoudi?s=07

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *